
إن هذه الأمة يجب أن تبقى دائماً داعية إلى الفضيلة بين كل البشر، وليس بين المسلمين فقط، أو في عالمنا العربي والمسلم فقط. يجب في ظني أن ندعو كل البشرية إلى مكارم الأخلاق، وأن نكون قدوة في ذلك، فقد كان تاريخنا دائماً يعلي من شأن مكارم الأخلاق ويدعو لها.
التعري ليس من مكارم الأخلاق في أي شرع، ولا لأي شعب من شعوب العالم المعاصر والمتمدن كما أعرف، ويعرف الجميع. نعم يحدث التعري للمرأة والرجل في بعض المجتمعات المعاصرة، ويتم قبوله في بعض مجتمعات العالم ..
ولكن لا يتم ذلك أبداً تحت شعار مكارم الأخلاق .. إنه يتم دائماً تحت شعار الحريات الشخصية المفترى عليها.
http://www.khafagi.net/site/?p=333
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire