الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاة لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا

الملك:2

لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيما أفناه
وعن علمه ما فعل به وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه وعن جسمه فيما أبلاه

الدارمي

Affichage des articles dont le libellé est الشأن الديني. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est الشأن الديني. Afficher tous les articles

jeudi 4 décembre 2008

إن مكارم الأخلاق ليست حكراً على المسلمين .. ولا يجب أن نقبل أن تكون حكراً على المسلمين فقط، حتى لو وافق هذا هوى في نفس بعض الإسلاميين لأنه يعطي قدر من الإحساس بالتفوق على الغير.

إن هذه الأمة يجب أن تبقى دائماً داعية إلى الفضيلة بين كل البشر، وليس بين المسلمين فقط، أو في عالمنا العربي والمسلم فقط. يجب في ظني أن ندعو كل البشرية إلى مكارم الأخلاق، وأن نكون قدوة في ذلك، فقد كان تاريخنا دائماً يعلي من شأن مكارم الأخلاق ويدعو لها.

التعري ليس من مكارم الأخلاق في أي شرع، ولا لأي شعب من شعوب العالم المعاصر والمتمدن كما أعرف، ويعرف الجميع. نعم يحدث التعري للمرأة والرجل في بعض المجتمعات المعاصرة، ويتم قبوله في بعض مجتمعات العالم ..

ولكن لا يتم ذلك أبداً تحت شعار مكارم الأخلاق .. إنه يتم دائماً تحت شعار الحريات الشخصية المفترى عليها.
http://www.khafagi.net/site/?p=333

vendredi 28 novembre 2008

العشر الأوائل من ذي الحجة


ها هي الفرصة تعود من جديد لكل من تدنست صحيفته بعد رمضان.

الله تعالى أقسم بها: والإقسام بالشيء دليل على أهميته وعظم نفعه، قال تعالى: (والفجر وليال عشر) قال ابن عباس وابن الزبير ومجاهد وغير واحد من السلف والخلف: إنها عشر ذي الحجة. قال ابن كثير: "وهو
الصحيح" تفسير ابن كثير8/413.

خرج البخاري من حديث ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام، يعني أيام العشر، قالوا يا رسول الله: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك بشيء))

من أنواع العمل في هذه العشر
صيام هذه الأيام أو ما تيسر منها -وبالأخص يوم عرفة-

وروى مسلم رحمه الله وغيره عن أم سلمة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا رأيتم هلال ذي الحجة وأراد أحدكم أن يضّحي فليمسك عن شعره وأظفاره) وفي رواية (فلا يأخذ من شعره ولا من أظفاره حتى يضحي) ولعل ذلك تشبهاً بمن يسوق الهدي

http://ww1.islamonline.net/arabic/hajj/1427/index.shtml

أحكام الأضحية: د عبد الفتاح إدريس أستاذ الفقه المقارن


ذبح الأضاحي أو نحرها في يوم عيد الأضحى، شعيرة إسلامية تضافرت الأدلة على شرعيتها يقول الحق سبحانه: "فصل لربك وانحر" وروي عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحي بكبشين سمينين، عظيمين أملحين، أقرنين، موجوأين وأضجع أحدهما وقال باسم الله والله أكبر اللهم عن محمد وآل محمد ثم أضجع الآخر وقال: باسم الله والله أكبر اللهم عن محمد وأمته ممن شهد لك بالتوحيد وشهد لي بالبلاغ


الأضحية تكفي لأهل البيت

وقد رغب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأضحية فروت عنه عائشة أنه قال: "ما عمل آدمي من عمل يوم النحر أحب إلى الله من إهراق الدم، وإنها لتأتي يوم القيامة بقرونها وأشعارها وأظلافها وإن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع من الأرض فطيبوا بها نفسًا.

شروط الأضحية

ويجزئ المضحي أن يذبح عن نفسه وأهل بيته بشاة واحدة، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحى بشاة عن نفسه وآل بيته الأطهار
وما يجزئ في الأضحية من الشياه ما اكتمل له ستة أشهر ودخل في السابع،
(ويتبين أن الحكمة في السن ما يغلب على الظن أن فيه لحمًا كثيرًا؛ تحقيقًا لمصلحة الفقراء)
ويستحب أن تكون الأضحية سمينة، عظيمة، حسنة، روي عن البراء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أربع لا يجوز في الأضاحي: العوراء البين عورها، والمريضة البين مرضها، والعرجاء البين ضلعها، والعجفاء التي لا تنقى".

حضور المضحي لأضحيته

روى عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في الأضحية: "واحضروها إذا ذبحتم، فإنه يغفر لكم عند أول قطرة من دمها" وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لفاطمة: "احضري أضحيتك، يغفر لك بأول قطر من دمها"

كيفية توزيع الأضحية

ويستحب أن يطعم المضحي أهل بيته ثلثها، ويهدي ثلثها للفقراء من جيرانه وأقاربه، ويتصدق بالثلث على من يسألها، لقول الحق سبحانه: "فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر" والقانع هو السائل والمعتر هو الذي يعتري الناس، أي يتعرض لهم ليطعموه، ولا يسألهم ذلك، ولما روى عن ابن عباس في صفة أضحية النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ويطعم أهل بيته الثلث، ويطعم فقراء جيرانه الثلث، ويتصدق على السؤال بالثلث" وروي عن ابن عمر أنه قال: "الضحايا والهدايا ثلث لك، وثلث لأهلك، وثلث للمساكين".
http://ww1.islamonline.net/arabic/Eid_AlAdha/Rulings/02.shtml

اختلف أهل العلم رحمهم الله في جواز الاشتراك في الأضحية على قولين:

القول الأول: جواز الاشتراك، وبه قالت الحنفية، والشافعية، والحنابلة، وبه قال ابن حزم، رحم الله الجميع.

ومما استدلوا به:حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: نحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية البدنة عن سبعة، والبقرة عن سبعة.

قالوا: وتقاس عليه الأضاحي.وقالوا: إن اشتراك السبعة في الجزور أو البقرة هو المشهور عند أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.

القول الثاني: أنه لا يجوز الاشتراك في الأضحية وهو قول المالكية، وإليه ذهب جمع من أئمة الدعوة كـعبد الله بن عبد اللطيف، وعبد الله أبا البطين، ومحمد بن إبراهيم، رحم الله الجميع.

ومما استدلوا به:أن الأصل عدم جواز التشريك، والقياس لا يصح.وقالوا: إنه حيوان يضحى به، فلم يجزئ إلا عن واحد، كالشاة، ولأن كل واحد يصير مخرجاً للحم بعض بدنة أو بقرة، وذلك لا يكون أضحية، كما لو اشترى لحماً، ولأن كل إنسان مخاطب بفعل ما يسمى أضحية، وهذا الاسم ينطلق على الدم دون اللحم، ولأنه اشتراك في دم، فوجب ألا يجزئ مريد القربة.

lundi 24 novembre 2008

المؤتمر الدولي‮ ‬حول شباب العالم الإسلامي


تفتتح اليوم الاثنين في تونس أعمال مؤتمر دولي حول قضايا الشباب في العالم الإسلامي (‬شبــاب العـالــم الإسلامي‮ : ‬رهانات الحاضر وتحدّيات المستقبل‮) والذي تنظمه المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة الايسيسكوعلى مدى 3 أيام

ويعقد المؤتمر بالتعاون بين المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة،‮ ‬والحكومة التونسية‮. ‬وسيفتتح بن علي المؤتمر ،‮ ‬بإلقاء كلمة فيه‮.
‬كما سيلقي‮ ‬الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري،‮ ‬المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة،‮ ‬كلمة بالمناسبة ‮.‬
كما سيوجه الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، بان كي مون، رسالة للمؤتمرين ستتلى في افتتاح الأعمال، حسب ما صرّح به الأمين العام للإيسيسكو عبد العزيز التويجري، الذي قال في تصريحات للصحفيين إن هذا المؤتمر يهدف إلى "تعزيز توجهات دول العالم الإسلامي من أجل بحث أفضل السبل الكفيلة بتأصيل القيم الإنسانية في فكر وشخصية الشباب الإسلامي الذي تتجاذبه عدة تيارات" وفق تعبيره
‬
وسيتناول المؤتمرون بالدرس محاور تتعلق بالشباب والتربية على قيم التسامح والحوار بين الحضارات والأديان ومعالجة أسباب الإرهاب والتطرف والعنف والغلو الديني في صفوف الشباب في العالم الإسلامي و" رهانات العولمة وتحدياتها بالنسبة الى الشباب في العالم الإسلامي فضلا عن سبل تامين مشاركة هادفة للشباب في الحياة السياسية والثقافية والاجتماعية" و"المبادرات التربوية والثقافية والإعلامية والإنمائية في خدمة الشباب".
قال التويجري إن "المؤتمر سيبحث 5 محاور أساسية في 5 جلسات علمية من بينها، أسباب التطرف والعنف والغلو الديني لدى الشباب المسلم، ومساهمة الشباب في المجتمعات الإسلامية في الجهود الدولية لتعزيز حوار الحضارات والثقافات
والأديان، ودور وسائل الإعلام العربية في التصدي للإرهاب ومواجهة الإسلاموفوبيا" حسب قوله
اذن سيعالج المؤتمر عدداً‮ ‬من المحاور التي‮ ‬تتناول القضايا التالية‮ : ‬الشباب والتربية على قيم التسامح والتعايش والحوار بين الحضارات والأديان،‮ ‬الإرهـاب والتطـرّف والعنف والغلــوّ‮ ‬الدينــي‮ : ‬تحــدّيات‮ ‬يواجهها شباب العالم الإسلامي،‮ ‬الانعكاسات السلبية لظاهرة العولمة وتأثيراتها على الشباب،‮ ‬هجرة الشباب المسلم‮ : ‬الأبعاد والمخاطر وآليات المعالجة،‮ ‬المبادرات التربوية والثقافية والإعلامية والإنمائية في‮ ‬خدمة الشباب‮.

وسيشارك في‮ ‬المؤتمر الدولي‮ ‬حول شباب العالم الإسلامي‮ ‬شخصيات سياسية وشخصيات فكرية وأكاديمية وعلمية عربية إسلامية ودولية،‮ وبرلمانيون ‬ومسؤولون عن عدد من المنظمات الدولية والإقليمية‮.‬
وخبراء في قضايا الشباب
وأوضح المدير العام لمنظمة "ايسيسكو" أن هذا المؤتمر الذي ينتظر أن يشارك فيه ممثلون عن ثلاثين بلدا إسلاميا و25 منظمة دولية معنية بقطاع الشباب ورؤساء منظمات دولية في العالم الإسلامي وأكثر من 200 شابا سيكون فضاء مهما ثريا ومتنوعا لتعميق النظر حول أهم قضابا الشباب في العالم الإسلامي ...وذلك من خلال مداخلات سيقدمها عدد من المختصين ومسؤولو منتديات ومراكز دراسات وهيئات دولية مهتمة بالشباب .
،

هذا ومن المنتظر أن تصدر عن المؤتمر وثيقة تحمل عنوان: "عهد تونس من أجل النهوض بالشباب وتعزيز مكانته في العالم الإسلامي"، تحدّد المبادئ والتعهدات التي يلتزم بها المشاركون في المؤتمر

mercredi 19 novembre 2008

تعاون بين الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامى

اتفاقية تعاون بين الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامى

-تم التوقيع على هذه الاتفاقية فى 29 يونيو وفقا لقرارات مؤتمر القمة العربى العاشر المنعقد فى تونس والصادر بتاريخ 22 نوفمبر 1979.
-اتفقت كل من المادة الثالثة من ميثاق الجامعة العربية والفقرة السابعة من المادة الثانية من ميثاق المؤتمر الاسلامى على ما يلى:

1-التعاون بين الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامى فى مختلف المجالات:
*المجال السياسي، والاعلامى (تبادل الآراء وتنسيق الجهود وإعداد اللقاءات والحملات الاعلامية).
* المجال الاقتصادى (التنسيق بشأن المساعدات وتوظيف رؤوس الاموال وجمع المعلومات).
* فى المجال الثقافى والعلمى: تبادل المعلومات والوثائق والتمثيل المتبادل.

2-اتخاذ التدابير الادارية التى تيسر التعاون بين المنظمتين.

3-يتم التعديل بموافقة الطرفين، ويمكن الغاء الاتفاقية باعلان يبلغ الى الطرف الآخر.
تم التوقيع على الاتفاقية بين كل من الامين العام للجامعة العربية والامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامى.

lundi 29 septembre 2008

La lettre de kairouan: ce que la bouche doit exprimer et le coeur doit croire


Chapitre 1 de la Risâla d'Ibn Abî zayd Al-qirâwânî al-malikî :
Ce que les langues doivent prononcer et les cœurs doivent croire, dans la religion:
Relatif aux devoirs religieux de caractère obligatoire (wâjib umûr ad-diyâna) et consistant en propositions que la bouche doit exprimer et auxquelles le coeur doit croire.

Parmi ces devoirs est la croyance, que le coeur doit contenir et la bouche proclamer, selon laquelle on confesse qu'Allah est un Dieu unique, qu'il n'y en a point d'autre, qu'Il n'a point de pareil, point d'égal, point de fils ni de père, point de compagne et point d'associé; qu'Il n'a point de commencement ni de fin; que l'essence de Ses attributs échappe à la description des hommes; que les esprits humains ne peuvent L'embrasser.

Ceux qui réfléchissent tirent un enseignement(des leçons) de Ses signes (ayât); ils ne peuvent connaître Son essence(dhâtihi) (et ne méditent point sur la nature de son essence), et ne peuvent non plus embrasser une partie de Sa science que dans la mesure où Il le permet.

Son Trône (kursî), s'étend sur les Cieux et sur la Terre et Il n'a point de peine à les conserver, étant Le Sublime et l'Immense, le Savant et l'Informé de toutes choses, l'Ordonnateur et le Tout Puissant, l'Entendant et le Voyant, l'Elevé et le Grand; qu'Il est établit sur Son Trône (‘arsh) glorieux; qu'Il est en tous lieux avec Sa science (ancienne et infiniment vaste);
[Il a créé le Lieu en étant présent(éternellement) avant le Lieu et n'ayant point besoin du Lieu ni d'aucune autre chose qu'Il a créée...]

Qu'Il a crée l'homme; qu'Il sait à quelles tentations est exposée l'âme humaine puisqu'Il est infiniment près de Sa créature [et qu'Il est plus près du serviteur que sa veine jugulaire] , qu'aucune feuille ne tombe sans qu'Il la connaisse; qu'il n'est point de graine dans le sein ténébreux de la terre, point de végétal ni de minéral qui ne soient inscrits dans un Livre manifeste;

Qu'Il siège(établissement, istiwâ) sur le Trône, que Sa puissance s'étend à tout Son royaume; qu'à Lui appartiennent les noms les plus beaux (al-asmâ' al-h'usnâ) et les sublimes attributs (aç-çifât al'ulâ çifât); qu'Il n'a jamais cessé d'être avec tous Ses attributs et tous Ses Noms; qu'Il est trop haut(Sublime) pour que Ses attributs aient été créés et Ces noms inventés;

qu'Il a parlé à Moïse avec Son verbe qui est un attribut de Son essence et non un objet de Sa création; qu'Il S'est manifesté sur le Mont [Sinaï] qui, frappé par Sa Majesté, a été nivelé au sol; que le Coran est la parole d'Allah, non point créée et donc périssable, ni attribut d'une chose créée et par suite voué à la disparition.

Il faut croire à la prédestination (al-qadar) du mal comme du bien; de ce qui est douceur, comme de ce qui est amertume. Tout cela résulte d'un arrêt d'Allah, notre Seigneur. C'est Lui qui partage souverainement toutes choses et elles n'arrivent que comme Il l'a décidé. Il a connaissance de toute chose avant qu'elle ne soit et elle n'est que dans la mesure où Il la conçoit. Ses serviteurs ne prononcent point de parole et ne font point d'acte qu'Il n'ait décidé et dont Il n'ait eu antérieurement connaissance. Ne connaît-il point ceux qu'Il a créés, Lui qui est le Subtil et le Très informé ?

Dans Sa justice, Il égare qui Il veut et Il l'abandonne. Par Sa grâce, Il dirige qui Il veut dans la bonne voie et Il l'assiste. Ainsi chacun est amené à ce que la science et la prédestination divines lui ont réservé de bonheur et de malheur.

La glorieuse transcendance d'Allah s'oppose à ce qu'il y ait dans Son royaume quelque chose qu'Il ne veut pas ou quelqu'un qui puisse se passer de Lui, ou un créateur d'une chose quelle qu'elle soit, hormis Lui, le Seigneur de ses créatures, le Maître de leurs actes, celui qui détermine leurs mouvements et le terme de leur vie et qui leur a envoyé des prophètes afin que ceux-ci engagent, par leur témoignage, la responsabilité des hommes [devant Dieu ].

Il faut croire qu'il a clos la série des prophètes, et mis un terme à leur mission d'avertisseurs, Avec Mohammad (qu'Allah répande sur lui Ses bénédictions et lui accorde Son salut), et qu'Il a fait de lui le dernier des Envoyés pour annoncer la bonne nouvelle, pour avertir, pour appeler à la religion d'Allah, conformément à Son ordre, et tel qu'un lumineux flambeau.

Il faut croire qu'Allah a révélé à Son Prophète Son Livre plein de sagesse; que, par lui, Il a expliqué Sa religion bien établie, a dirigé les hommes dans la voie droite;

que l'heure [de la résurrection générale ] arrivera inéluctablement; qu'Allah ressuscitera les morts et qu'ils redeviendront tels qu'Il les avait créées ; qu'Allah dont la gloire soit proclamée, a décidé de multiplier, pour Ses serviteurs croyants, le mérite de leurs bonnes actions (h'asanât), d'être indulgent pour leurs fautes graves (kabâ'ir) s'ils s'en repentent, de pardonner entièrement leurs pêchés véniels (çaghâir) s'ils s'abstiennent des pêchés capitaux; que ceux qui ne se repentent point des fautes les plus graves sont abandonnés à Sa discrétion, car Allah ne pardonne pas qu'on Lui donne des associés, mais Il pardonne à qui Il veut des manquements moins graves; que ceux [des croyants] qu'Il aura punis de Son feu, Il les en fera sortir en raison de leur foi (îmân), et les fera entrer dans son Paradis (Janna) en raison de cette même foi, car il est écrit dans le Saint Coran : ' Quiconque fait un atome de bien en verra [ la récompense] ' ; que, sur l'intercession du Prophète (que Dieu répande sur lui Ses bénédictions et lui accorde le salut) sortiront de l'enfer ceux d'entre sa nation qui auront commis des péchés capitaux;

que Dieu dont la gloire soit proclamée, a créé le Paradis et l'a réservé comme éternelle demeure pour Ses fidèles et leur a fait la grâce d'y contempler Son auguste Face. C'est de ce Paradis qu'il précipita sur la Terre Adam, Son Prophète et lieutenant (khalifâ), en vertu d'un arrêt de Sa prédestination éternelle; qu'Il a créé l'Enfer, l'a réservé comme éternelle demeure à ceux qui ne croient point en Lui et qui s'écartent de la voie droite quand il s'agit de Ses signes, de Ses Livres et de Ses prophètes, et les a privé de Sa contemplation;

qu'Allah (qu'Il soit béni et exalté) viendra au jour de la résurrection (yawm al-qiyâma), accompagné des anges rangés [ en cohortes], pour inspecter les nations (umam) et leur faire rendre leurs comptes, les châtier et les récompenser; que les balances seront [alors] disposées pour peser les actions des hommes; que ceux dont les oeuvres pies seront prépondérantes seront les triomphateurs; que les hommes recevront les feuillets où sont inscrites leurs actions; que ceux qui recevront leur livre de la main droite seront traités avec indulgence dans le règlement des comptes; tandis que ceux qui le recevront de derrière leur dos, seront brûlés dans l'enfer (sa'îr) que le çirât' existe réellement; que son franchissement par les hommes est fonction de leurs oeuvres. En effet, les uns se sauvent de l'enfer (Jahannam) en luttant de vitesse sur ce pont (çirat'), les autres y sont précipités par le poids de leurs fautes.

Il faut croire au bassin (h'awd') du Prophète[1] (que Dieu répande sur lui Ses bénédictions et lui accorde le salut) où se rendra sa nation (umma) et qui apaisera la soif de ceux qui y auront bu. En seront écartés ceux qui auront été apostats ou hérétiques.

Il faut croire que la foi consiste en paroles, en dévotion (ikhlâç) du coeur et en actes des membres; qu'elle augmente ou diminue en proportion des oeuvres (‘amâl), celles-ci pouvant être imparfaites ou au contraire servir à intensifier la foi; que l'expression orale de la foi n'est parfaite que quand elle s'accompagne d'actes (‘amâl) [des membres]; qu'aucune parole et aucun acte ne valent que par l'intention (niya) [quand celle-ci est requise] [2] que paroles, actes et intentions ne valent que si elles sont conformes à la Sunna;

que le péché (dhanb) ne suffit point à rendre les Musulmans infidèles (kâfir )[3] que les martyrs (chuhadâ) sont vivants auprès de leur Seigneur qui les pourvoit de bienfaits.

que les âmes des croyants fidèles demeurent et sont dans la béatitude jusqu'au jour ou les croyants sont ressuscités; que les âmes des réprouvés sont tourmentées jusqu'au jour de la résurrection; que les croyants seront mis à l'épreuve [par les anges Munkar et Nakir] dans leurs tombeaux et subiront un interrogatoire; que Dieu affermira ceux qui ont cru dans la parole ferme ici-bas comme dans l'autre monde ; que toutes les créatures ont des gardiens (h'afadh'a) qui enregistrent leur actions et que rien n'en échappe à la science de leur Seigneur; que l'ange de la mort prend possession des âmes par l'ordre de son Seigneur.

Il faut croire que la meilleure génération (qarn) est celle qui a vu l'Envoyé d'Allah (qu'Allah répande sur lui Ses bénédictions et lui accorde le salut) et a cru en lui, puis celle qui l'a suivie, puis encore la suivante; que les meilleurs compagnons [du Prophète] sont les Califes bien guidés (râchidoûn) et bien dirigés, Aboû Bakr, ‘Umar, ‘Uthman et ‘Ali (que Dieu les agrées tous!); qu'il ne faut parler des compagnons (du Prophète) que très élogieusement, qu'il faut se taire sur ce qui les a divisés; qu'ils ont plus de droit que quiconque à ce qu'on cherche pour eux les meilleures échappatoires [à la médisance] et à ce qu'on ait d'eux la meilleure opinion.

On doit obéir aux Imams (chefs) des musulmans, tant à ceux qui sont chargés de les gouverner qu'à leurs savants (‘ulamâ‘). On doit suivre les vertueux anciens (as-salaf aç-çâlih'), s'en inspirer en tout et demander le pardon de Dieu pour eux. On doit éviter les disputes de mauvaise foi et les controverse [de parti pris] en matière de religion et l'on doit s'abstenir des oeuvres des novateurs (muh'dith ).

Que Dieu répande Ses bénédictions sur notre Seigneur Mohammad, Son Prophète, sur sa famille, ses épouses et sa postérité et qu'Il leur accorde généreusement le salut!

http://www.doctrine-malikite.fr/index.php?action=forum&subaction=message&id_sujet=47490

Notes :
[1]Ce bassin serait alimenté par deux canalisations venant du Paradis et serait confié à la garde de ‘Ali ibn Abi Tâlib. Les croyants s'y abreuveraient avant de rendre leurs comptes à Dieu et de passer sur le çirat'.
[2] Car il y a des actes et des paroles pour la validité desquels l'intention n'est pas nécessaire : la restitution des objets volés, par exemple ou les ‘adât…
[3] Contrairement à la doctrine des Khârijites…


mercredi 20 août 2008

إحداث مركز توثيق واعلام حول حقوق الانسان


استقبل بن علي رئيس "الهيئة العليا لحقوق الانسان والحريات الأساسية" وتلقى تقريرا يتضمن عرضا لنشاط الهيئة و ملاحظات وتوصيات

ويبدو أنه سيتم إحداث مركز توثيق واعلام حول حقوق الانسان
http://www.tap.info.tn/ar/index.php
?option=com_content&task=view&id=52022&Itemid=1

بنوك إسلامية في تونس : باست,نور والزيتونة


منذ بداية سنة 1980 , يوجد في تونس بنك ('باست بنك') يقدم الخدمات البنكية الإسلامية تتقاسم الحكومة التونسية رأس ماله بالشراكة مع 'مجموعة البركة' التى تعود الى رجل الأعمال السعودي صالح كامل . وأجازت السلطات في الفترة الأخيرة 'بنك النور الإسلامي' الذى يعود الى حاكم امارة دبي بالإمارات العربية المتحدة الشيخ مكتوم
http://www.bestbank.com.tn/profile.htm

وافتتح بنك نور الإسلامي يوم الجمعة 20 جوان ، مكتبا تمثيليا في تونس لت
قديم الخدمات المصرفية في دول شمال إفريقيا ويقع عند تقاطع شارع حضر موت وشارع "موتيال فيل 2" بتونس العاصمة
وقال حسين القمزى الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك نور الإسلامي خلال ندوة صحفية انعقدت بقمرت للاعلان عن هذا الحدث :" إنه تم اختيار تونس لفتح هذا المكتب لما تنعم به من أمن واستقرار سياسي واجتماعي وما يحظى به اقتصادها من نمو متواصل كان عاملا أساسيا في جلب الاستثمارات الأجنبية الكبرى ولا سيما منها الإمارتية ".
http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=137937&pg=37
http://www.investir-en-tunisie.net/news/article.php?id=4700

وأفاد موقع 'بزنس نيوز' الثلاثاء 12 أوت 2008 أن محمد صخر الماطري يعتزم انشاء بنك اسلامي في تونس . وقد قدم ملف خاص بالمشروع للبنك المركزي التونسي , ومن المنتظر ان لا يتأخر قرار الأخير والتى سيعطي الضوء الأخضر لإنشاء المشروع قريبا .

ومن المرجح أن يكون اسم البنك ' بنك الزيتونة' وهو البنك الإسلامي الثاني في تونس بعد 'باست بنك' , وبحسب مصادر صحفية فإن الصفة الإسلامية للبنك لن تعطيه امتيازات لا تتمتع بها البنوك الأخرى في تونس وهو يخضع للقوانين المنظمة لقطاع للبنوك في البلاد , وحسب ادعاء تلك الجهات فإن البنوك الإسلامية متوافقة مع القوانين التونسية المعمول بها .
www.assabilonline.net/index.php?option=com_content&task=view&id=1245&Itemid=26
http://www.businessnews.com.tn/home/view_article_Business?=&a=1074683

dimanche 17 août 2008

صلاة الخسوف


وردت بذكر صلاة الكسوف والخسوف السنة المطهرة من قول الرسول صلى الله عليه وسلم وفعله. وذلك في السنة العاشرة
للهجرة حين كسفت الشمس فصلى بأصحابه وأطال الصلاة حتى انجلت الشمس
وروى البخاري عن المغيرة بن شعبة قال: انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم، فقال الناس: انكسفت لموت إبراهيم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتموها فادعوا الله وصلوا حتى ينجلي
http://www.qaradawi.net/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=4851&version=1&template_id=232&parent_id=17
أصح ما ورد في ذلك في صفتها أن يصلي الإمام بالناس ركعتين في كل ركعة قراءتان وركوعان وسجدتان ويطيل فيهما القراءة والركوع والسجود ، وتكون القراءة الأولى أطول من الثانية ، والركوع الأول أطول من الركوع الثاني ، وهكذا القراءة في الركعة الثانية أقل من القراءة الثانية في الركعة الأولى ، وهكذا الركوع في الركعة الثانية أخف من الركوعين في الأولى. وهكذا القراءة في الثانية من الركعة الثانية أخف من القراءة الأولى فيها ، وهكذا الركوع الثاني فيها أخف من الركوع الأول فيها.
http://www.aldorr.com/vb/showthread.php?t=7625



lundi 11 août 2008

شهر شعبان


كان عليه الصلاة والسلام أكثر ما يصوم في شهر شعبان ، وكأن ذلك نوع من التهيؤ والاستعداد لاستقبال رمضان
http://www.qaradawi.net/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=5329&version=1&template_id=130&parent_id=17

mardi 29 juillet 2008

رحلة الإسراء والمعراج

من أهم دروس رحلة الإسراء والمعراج معرفة مكانة المسجد الأقصى في كيان هذه الأمة ،فمنه ا بتدأ الإسراء ،ومنه انتهى ، فمن فرط في المسجد الأقصى يوشك أن يفرط في البيت الحرام ، فلكل منهمامكانته وقدسيته في نفوس المسلمين ، ورحلة الإسراء كانت إيذانا بانتقال القيادة والريادة للأمة الإسلامية قيادة تقوم على الرحمة والعدل لا على الغلبة والقهر،

ومن دروس الإسراء والمعراج معرفة منزلة الصلاة ،فهي معراج المسلم إلى ربه سبحانه وتعالى
.
http://ww1.islamonline.net/servlet/Satellite?cid=1122528601520&pagename=IslamOnline-Arabic-Ask_Scholar/FatwaA/FatwaAAskTheScholar


تحديد عام الإسراء أو شهره أو ليلته ليس فيه كبير فائدة في حياتِنا الدينية، فالإسراء قد حدث قطعًا والصلوات الخمس قد فُرضت قطعًا، والخلاف فيما وراء ذلك لا طائل تحته.
واختيار المسلمين ليلة السابع والعشرين من رجب لذِكرى الإسراء لا داعيَ للعدول عنه إلى موعد آخر، فالسؤال وارد أيضا على الاختيار الجديد.

ونحن على كل حال لم نكلَّف بمناسبة الإسراء بعبادة خاصّة، وهي ليلة كانت مَزيدًا لتشريف النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وصِدق دعوته


http://ww1.islamonline.net/servlet/Satellite?pagename=IslamOnline-Arabic-Ask_Scholar/FatwaA/FatwaA&cid=1122528605154

mardi 22 juillet 2008

الخمر محرمة مطلقا في الإسلام

الخمر محرمة مطلقا في الإسلام،

ولكن تحريمها كان بالتدربج،

ففي البداية نزت الآية:
يسأَلونك عَنِ الخمرِ وَالميسِرِ قل فيهِما إِثْمٌ كبِير ومنَافِع لِلنَّاسِ [البقرة:219]، فلما نزلت هذه الآية تركها بعض الناس، وقالوا: لا حاجة لنا فيما فيه إثم كبير، ولم يتركها بعضهم، وقالوا: نأخذ منفعتها، ونترك إثمها

فنزلت هذه الآية:
يَا أيهَا الَّذِين آمَنوا لا تقرَبوا الصلاة وأَنتم سكارى [النساء:43]. فتركها بعض الناس، وقالوا: لا حاجة لنا فيما يشغلنا عن الصلاة، وشربها بعضهم في غير أوقات الصلاة

حتى نزلت :
يا أَيها الَّذينَ آمَنوا إِنَما الخَمر والمَيسر والأَنصاب والأزلام رِجس من عملِ الشَيطانِ فاجتَنبوه لَعَلَّكُمْ تفلحون [المائدة:90]. فصارت حراماً عليهم، حتى صار يقول بعضهم: ما حرم الله شيئاً أشد من الخمر.

وأما السنة النبوية فقد وردت أحاديث كثيرة في تحريم الخمر ومنها

ما رواه مسلم عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كل مسكر خمر، وكل مسكر حرام
في الصحيحين عن [أبي هريرة]، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن
في مسند أحمد بإسناد صحيح عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أتاني جبريل فقال: يا محمد: إن الله لعن الخمر، وعاصرها، ومعتصرها، وشاربها، والمحمولة إليه، وبائعها، ومبتاعها، وساقيها، ومسقاها

المرجع

mercredi 16 juillet 2008

هل "رجب".. شهر الله؟


الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، ومن اتبعه إلى يوم الدين، وبعد:

لم يصح في شهر رجب شيء، إلا أنه من الأشهر الحرم، التي ذكرها الله في كتابه (منها أربعة حرم) وهي: رجب وذو القعدة وذو الحجة والمحرم.. وهي أشهر مفضلة..

ولم يرد حديث صحيح يخص رجب بالفضل، إلا حديث حسن: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم أكثر ما يصوم في شعبان، فلما سئل عن ذلك قال: أنه شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان. فهذا الحديث يفهم منه أن رجب له فضل

http://www.qaradawi.net/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=6087&version=1&template_id=130&parent_id=17


أما حديث "رجب شهر الله، وشعبان شهري، ورمضان شهر أمتي" فهو حديث منكر وضعيف جدا بل قال كثير من العلماء إنه موضوع.. يعني أنه مكذوب، فليس له قيمة من الناحية العلمية ولا من الناحية الدينية.

وكذلك الأحاديث الأخرى التي رويت في فضيلة شهر رجب بأن من صلى كذا فله كذا ومن استغفر مرة فله الأجر كذا.. هذه كلها مبالغات، وكلها مكذوبة.




lundi 7 juillet 2008

لا إله إلا الله



أفضل كلمة قالها الأنبياء والبشر، وأوصى بها الله سبحانه من يحب، فأين هي من حياتنا، وأين حياتنا منها؟!

معنى لا إله إلا الله أنه لا معبود بحق إلا الله، أي أن يكون الله سبحانه أعلى قيمة، وأهم هدف، وأسمى غاية، ودونه كل شيء.

إنها تبدأ بالنفي "لا" ثم التحديد "
لا إله"، ثم الاستثناء "إلا الله"، لا حكم ولا معيار ولا تقدير ولا توجه ولا عبادة ولا خضوع ولا إذعان إلا لله وحده لا شريك الله.

والله سبحانه هو أغنى الشركاء عن الشرك، ومن أشرك معه أحدا أو شيئا أوكله إلى هذا الشريك، ولا يبالي ذو الجلال والكمال والجمال بمن أشرك أو بما أشرك!!

وأمة تنسى"لا إله إلا الله"، أو ترددها قولا ولا تستوعبها فتضبط بها الخطوات والخطرات والخطط والقيم والممارسات،

بشر لا يعرفون
"لا إله إلا الله" هم محض سابلة تعيسة تسير كقطيع بلا هدف ولا هوية يترنح في تيه طويل، وليل بهيم، وبيداء مقفرة، ولا يبالي بهم الله في أي أودية الدنيا يهلكون!!!

"لا إله إلا الله" بوصلة حياة لا يستغني عنها فرد مؤمن، ولا جماعة تبغي الرشاد، ولا مجتمع يتساءل حول حاضرة ومستقبله، تبحث عن مكان أو سبيل بين الأمم!!!

ولا أستسهل ولا أبالغ ولا أفرط في التبسيط إذا قلت أن غياب
"لا إله إلا الله" عن حياتنا هو مدخل للشرور والانتكاسات والهزائم والسخائم.

وحين تغيب نعبد كل شيء وأي شيء إلا الله، ونظرة بسيطة حولنا سنرى الأصنام وقد عادت، والجاهلية وقد نصبت خيامها براياتها الحمراء، وأسواقها وقيمها ومعاييرها، فهل من فائدة عندئذ إذا رددت الألسنة
"لا إله إلا الله" بينما القلوب والعقول والحياة كلها تسير على غيرها!!!

تتوارى
"لا إله إلا الله" ومعانيها ومقتضياتها في وسط طوفان المادة وضجيج التطلعات وبريق الدنيا وزخرفها، وربما تحاصرها الفاقة، ويخنقها في الصدور يأس أو قنوط أو قسوة تشدد ما أنزل الله به من سلطان، ولكن رهبانية وخبل يحلو للبعض فيبتدع، والقطيع يتبع!!!

تتوارى
"لا إله إلا الله" فيعبد الناس المظهر والشكل، والدرهم والدينار والقطيفة والسيارة والبيت والمزرعة ويتحول الدين إلى أشكال وأقنعة وممارسات لبعض الوقت بلا عمق ولا جذور ولا بناء ولا كثير أثر!!

"لا إله إلا الله" هي حصن دفاعنا ضد الذوبان في عالم تحاصره المادة وتستعبده، ضد أن نتحول إلى مجرد مستهلكين نتكالب على سلع لا تضيف إلى حياتنا غير المزيد من التشويش، والمزيد من المطالب والزخارف والتطلعات!!!

"لا إله إلا الله" هي صمام الأمن الذي يحول دون تقديس الأشخاص أو الهيئات أو المؤسسات، وهي الملاذ الأكيد والوحيد للفرار من تأليه السوق أو عبادة المال أو الدوران في فلك النجوم والمشاهير والأصنام المنصوبة في عالم اليوم المزدحم.

وهي صيغة الاتحاد ضد العنصرية والتمييز بين البشر على أساس العرق أو اللون أو الدين أو الطبقة لأن الله هو خالق الكل، وهو الذي جعلهم مختلفين متنوعين ليتعارفوا ويتعاونوا ويكونوا دلالة على وحدانية خالق عظيم خلق فسوى، وقدر فهدى، وأبدع الاختلاف فلا ينصلح حال بشر إلا بالتفاوض والتواصل والحوار، ولا يسير نظام كون إلا باحترام وتعاون وتبادل ومشاركة!!

"لا إله إلا الله" تعني أن كنيسة لا تحمل هذا الدين، ولا كهنوت فيه ولا أسرار مقدسة ولا تراتبية مؤسسة تحتكر الحقيقة، وتمنح الغفران أو اللعنة!!

إنما تعيش معاني
"لا إله إلا الله" بقلوب وعقول وممارسات بشر يفهمونها ويتمثلونها ويتحركون بها بناءا للتجمعات، وفلسفة العيش، وقيمة لحياة آدمية كريمة تليق بخلق الله الواحد، وأمة أتباعه، أو من يدينون بدين الحق فيظهره على الدين كله.

"لا إله إلا الله" هي أمان كل خائف على الرزق أو الأجل، أو الطامح إلى توفيق وسداد، والساعي في الأرض يبغي الخير، ولا يجد من يحميه أو يرعاه أو يعرف له فضله!
هي إطلاق لكل قوة الخير بداخل الإنسان دون انتظار للمقابل، أو البحث عن غنيمة عاجلة تبرق ثم تنطفئ في ضجيج الزخرف الدنيوي الزائل.

"لا إله إلا الله" هي الصبر والثبات والسلوان لمن يرجو وجه الله وحده لا شريك له ثم يجد الناس من حوله مثل فضلات أفرزتها الحياة المادية بعد أن ابتلعتهم واستهلكتهم وألغت عقولهم فصاروا أبناء الدنيا.

كنت أسير في الشوارع أمس مثل من يخطو في بلاد العجائب من هؤلاء؟! أين أنا؟!
فتيات يرتدين ألبسة لا يستطيع المرء تصنيفها، فهي ملفتة بألوانها وتصميمها وبهرجها ثم هي محسوبة حجابا رغم أنها ليست سوى غطاء، ولكن مزخرف وزاعق ويدعو إلى متابعة الجسد لا أن يصرف البصر عنه كما هو أصل الحجاب!!

لا تعرف هل هو حجاب أم تبرج؟! ولا تعرف عرب هؤلاء أم عجم أو إفرنج!!

وشباب يتجمعون بالعشرات على النواصي بلا هدف ولا خطة ولا برنامج غير متابعة الرائحات والغاديات اللائي تجهزن أصلا للمتابعة، وظهرن في عرض أزياء مفتوح!!


ما البديل لهذا التبديد؟! لا شيء يبدو في الأفق غير استمرار نزيف الوقت والعقل والجهد فيما لا طائل من ورائه في أمة تخنقها أمراض الجهل والتخلف، ويفتك ببعضها جوع قاتل، وتعيش مسغبة مهلكة في أجزاء منها كما تعيش تخمة مريعة في أجزاء أخرى!!

والكل ينظر إلى الكل، ويتكلم عن الآخرين كما يتكلمون عليه، ويغرق في صراعات تافهة ومعارك صغيرة أو يسعى إلى مكاسب رخيصة في مقابل إهدار قيم كبرى أو حتى تفاصيل إنسانية تنزوي في هكذا مناخ، حين تسود عبادة التقاليد أو كلام الناس أو المظاهر الفارغة!!

وتختلط على الناس الألوان والأصوات والموضات والدعوات، ويتخبطون بين الدروب، ويرتدون عشرة أقنعة حتى ترضى عنهم الأذواق والعيون المترقبة المتناقضة، ويكذب الكل على الكل!!!

وأود أن أقف وسطهم لأقول: كونوا أنفسكم ـ فقط ـ كما تريدون وتشعرون، وكما ستقابلون الله يوما، ولا تستغرب إن صدقت الله وانسجمت مع نفسك، وهجرت هذا الجنون الذي يسميه الناس الحياة، وما هو إلا محض جنون مطبق على الأنفاس والأرواح!!

إذا هجرت هذا وابتعدت عنه ستجد نفسك وحيدا فلا تستوحش من قلة الخلق يكفيك الأنس بالقليل من الفاهمين الغرباء عابري السبيل مثلك!!

يكفيك رب الناس، ويكفيك رسول الله صلى الله عليه وسلم قائدا ومرشدا ورائدا على درب يقل سالكوه يوما بعد يوم.
ولا تبالغ في شتم المسلمين وهم في محنتهم هذه إن فهمتها أنت أصلا، واستطعت أن تفلت من قبضة مصائدها، وتلابيس أبالسة الجن والإنس فيها!!

بل تفهم محنة المسلمين في غبائهم المركب، وجهلهم منقطع النظير، وانسلاخهم عن فهم عصرهم ودورهم ودينهم!!
استشعر المسئولية عن نفسك وعن هؤلاء الذين ضل سعيهم وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا!!


تذكر "لا إله إلا الله" ولا تنسى قياس كل شيء أو شخص أو فعل أو قرار أو خطوة تنويها بهذا المقياس لتنضبط خطواتك ويتضح أمامك السبيل، ويقل شقاؤك!!

لا تقلق من بحث الناس ومن استرشادهم يستدلون ويحاولون ويتحرون الصواب وسط ضوضاء من يفتون بغير علم، ويريدون التيه تيها!!

لا تندهش إذا وجدت من المسلمين من يعبد غير الله، أو يعبد إلها مختلفا عن الله الذي ستعرفه وتحسه إذا تحريت الحق والصدق والتجرد في "لا إله إلا الله".... وأقم وجهك للدين حنيفا واستقم كما أمرت، لا تنحرف ولا تتكلف ولا تكذب لترضى هذا أو ذاك، إنما هو إله واحد، وكل شيء هالك إلا وجهه، فلا تعبد ولا ترجو سواه
.

http://www.maganin.com/news/articlesview.asp?key=1812